صلاة التراويح
هذه بعض مقتطفات رسالة “من تسديد الاصابة الى من زعم نصرة الخلفاء الراشدين والصحابة – صلاة التراويح” للشيخ محمد بن ناصرالدين اللباني .
- وأنه صلى الله عليه سلم صلاها احدى عشرة ركعة ، وأن الحديث الذي يقول أنه صلاها عشرين ، ضعيف جدا .
- وأنه لا يجوز الزيادة على الاحدى عشرة ركعة .
- وأنه لم يثبت عن أحد من الصحابة أنه صلاها عشرين ركعة بل أشار الترمذي الى تضعيف ذلك عن علي . وأنه لا اجماع على هذا العدد .
الكيفيات التي صلى صلى الله عليه سلم بها صلاة الليل والوتر
- يصلي 13 ركعه .
- يصلي 13 ركعه ، منها 8ثمانيه يسلم بين كل ركعتين ، ثم يوتر بخمس لا يجلس ولا يسلم الا في الخامسة .
- يصلي 11 ركعة ثم يسلم بين كل ركعتين ، ثم يوتر بواحدة .
- يصلي 11 ركعة اربعا بتسليمة واحدة ، ثم اربعا مثلها ثم ثلاثا .
- يصلي 11 ركعة ، منها ثمان ركعات لا يقعد فيها الا في الثامنة يتشهد ويصلي على النبي صلى الله عليه سلم ثم يقوم ولا يسلم ، ثم يوتر بركعة ثم يسلم ثم يصلي ركعتين وهو جالس .
- يصلي 9 ركعات منها ست ركعات لا يقعد الا في السادسة منها ، يتشهد يصلي على النبي صلى الله عليه سلم ثم يقوم ولا يسلم ، ثم يوتر بركعة ، ثم يصلي ركعتين وهو جالس .
ابن حزم الأندلسي
- عاش عصر الخلافة الاموية وملوك الطوائف في قرطبه (384 هـ – 456 هـ \ 994 م – 1063 م)
- الموقع الرسمي لتحقيق تراث ابن حزم . [موقع]
- ابن حزم الأندلسي . حياته – فلسفته . اعداد إسماعيل مصطفى إسماعيل اليوسف (1397 هـ – 1976 م). رسالة قدمت الى معهد الاداب الشرقية في جامعة القديس يوسف في بيروت لنيل شهادة الماجستير في الفلسفة . [ملف]
- السؤال: ما هي الظاهرية هل هي فرقة من الفرق الظاهرة مثل المرجئة والخوارج ، ثم ما هي أفكارهم الرئيسية، ومن هم المنظرين لهم؟ [الجواب]
دعوة الاسلام – علي الطنطاوي
هذه مقتطفات من خطبة جمعة ألقيت على منبر مسجد جامعة دمشق سنة 1951. دونت هذه الخطبة تحت عنوان “دعوة الاسلام” في كتاب “فصول اسلامية” للشيخ علي الطنطاوي .
* * *
ولقد كانت فنتة القرامطة مثلا ، تملأ الأرض كلها ، وتهدد الاسلام ، حتى أن أتباعها اقتلعوا الحجر الأسود ، وذبحوا الحجاج على ظهر الكعبة ، حتى سالت دماؤهم من ميزاب الرحمة ، وحسب ضعاف الأحلام ، أنها نهاية الاسلام . فأين القرامطة اليوم وأين من يعرف خبرهم ؟
* * *
بل انه يجب علينا وجوبا ، أن نأخذ كل نافع من حضارة الغرب ووسائل القوة ، وطرائق العلم ، وأسباب العزة والرفاهية . وألا نتخلف عن ركب المدنية ؛ فلقد كنا ابدا في الطليعة ، ولولا وقوف الأتراك ؛ الذين كانوا قادتنا يومئذ ؛ ما سبقتنا أوربة ابدا .
* * *
ونحن لا نكره الدعوة الى العروبة . انها دعوتنا نحن معشر المسلمين ، وكل داع للاسلام داع لها ، وهذه أمم الأعاجم من الفرس والترك والهند والصين ، ما الذي علمهم العربية وحبب اليهم أهلها الا الاسلام . وكل دعوة الى العروبة دعوة الى الاسلام ، اذ ما العربية ، وما الاسلام ، وما العرب ، لولا محمد (صلى الله عليه وسلم) ؟ لولا محمد لبقي العرب أمة بدوية جاهلية ، لم يدر بها التاريخ ، ولم تحس بها الحضارة .
انه لم يكن في قريش وهم أكمل العرب لما بعث فيهم محمد (صلى الله عليه وسلم) ، الا أحد عشر رجلا وأمرأة واحدة يكتبون ، والباقون أميون ، … ، فبنى العرب بعد الاسلام عروبة دمشق وبغداد وقرطبة والقاهرة ، …
* * *
ونحن ندعو الى التشريع الاسلامي ، …
أما الأحكام التب بنيت على عرف واستندت الى اجتهاد ، فانه لا ينكر في مثلها تغير الأحكام بتغير الأزمان .
ففي الحقوق الأساسية لا يشرط الاسلام شكلا معينا لادارتها . انما يشترط الانتخاب الصحيح في الحاكم ، (أي البيعة) ، والشورى في الحكم ، وذلك بعد التقيد بنصوص الدين . وكل حكومة انتخابية سواء كانت جمهورية محددة بمدة ، أو ممتدة مدى الحياة ، وكانت لا تخالف هذه النصوص ، فهي حكومة اسلامية .
* * *
المصدر: فصول اسلامية ، علي الطنطاوي (1900\1909 – 1999)
يضم هذا الكتاب اثنتين وثلاثين مقالة نُشرت في أزمنة متباينة، من أواخر الثلاثينيات إلى أوائل السبعينيات.
الطبعة الاولى 1405هـ – 1985م
دار الفكر ، دمشق – سورية